مجرد مشاهد مقصوصة من حياة في كل اتجاة بتخلق كلام ع الورق نكتبة بس صعب نرتبة كله من سينما الحياة
Sunday, March 15, 2015
Tuesday, November 4, 2014
شغف
شـغــف
تبقي الصورة تومض في العين كأنها مطبوعة ، أو منحوتة علي الجدران ، لا تشوبها ظلال ، كيف كان صافي النظرة ، باسم الثغر ، شغوف ، حالة متفردة من البريق الذي تراه الأعين في كل نظرة ، فيها التوحد والزوبان ، حالة الخروج من جدران المشاعر ، الإنطلاق خارج حدود المفهوم ، بعيدا حيث لايقرأك أحد سوي أنت ، ووجهك الآخر.
الشغف الذي لا تعبر عنه الكلمات ، إرتسم علي وجهه ، كان مثلما تلمع النجوم في السماء ، وتحدث القلب صمتا ، إستمعو معي إلي موسيقي المشاعر ، لاتعبأ بمكان ولازمان ، سكونها صاخب ، وجنونها حياة ، لاتخشي من شئ ، ولايوقفها شئ ، المزيد نريد ، ونشتهي ، بفكر لاينتهي ، هو اللذة التي نواجهها في العبور الي قلب من نحب.
عندما تتحدانا الرغبات ، فيتحول الخيال الي واقع ، تشعر بهمسة ، تلمس عطرة ، تتحرر من كل القيود ، وتحلق اليه ، ومعه وبه ، كلما ارتفعت بدرجات التشبث ، كلما ارتفعت معك المشاعر الي ما فوق السحاب ، هناك مكان فقط للشغوفين ، علي جانبيه الجنة ، وعلي أطرافة ، رغبة لاتنتهي في العطاء ، والبقاء ، وإستراق الحياة من ثناياه ، والإرتقاء.
عندما نترجم الحب بأفعال ، عندما نُجَمل التفاصيل بحبات الؤلؤ المنثور علي أطرافها ، عندما نشعر أننا نرغب ما نفعل بقوة ، عندما نتمسك بتلك المشاعر ، فأنت أمام أشد أنواع الحب ، وأقواها ، وأكثرها جموحا ، وما أجمله الجنون علي أعتاب العشق ، فلتذهب كل القيود إلي الجحيم ، ويبقي لنا شئ واحد لا يفني ولايخفت ولا يمل.
هذا الشعور الذي يحملنا إلي عالم السحر الذي يصنعه الساحر ، بكل حب ، يصنع الإثارة في الحياة ، يرقص علي اوتار القلب ، فتتوهج النجوم ، يقبض علي الأحلام بقوة ، ليمنحها صفة البهجة ، لا يسمح لأحد ان يفرق او يؤرق تلك الملامح التي ارتسمت علي صدور عارية ، تحمل وشما من إسمين ، بينهما مالايمكن فضه أبدا ..إنه فقط ...
الشــغــف
Friday, August 22, 2014
Wednesday, August 6, 2014
Tuesday, February 4, 2014
- فـقـاعـات -
في وقت الظهيرة جلست لتحتسي القهوة المعتادة
نظرت في الفنجال وجدت فقاعات الوجه ملفتة
حديث الذكريات الح علي اذنيها فسمعت همساتة القديمة .. مع اول رشفه قهوة ادركها القرار ... ستذهب له .
علي ناصية المكان ترجلت من السيارة في خطوات حادة ..صوت قلبها اعلي من صوت خطوتها.. وقفت علي بابه ، رأته متحدثا مع احد العملاء..صدي صوته القديم في الاذن يعلو ..اقتربت من وجهه الباهت ...
تذكرت فقاقيع وجه القهوة ..ابتسمت في صمت قائله بصوت لايسمعه سواها
"الدنيا مليئة بالفقاعات علي الوجه كما القهوة مع اول رشفه تنتهي الفقاعة"
افتقد قهوتي
Tuesday, January 28, 2014
Thursday, January 23, 2014
Wednesday, January 15, 2014
Friday, January 10, 2014
Wednesday, January 8, 2014
Sunday, December 15, 2013
الحياة بين كَفْين
يمني تمنح الحياة ويسري تسلب القلب الهدوء ، هكذا القواعد بلا رحمة وضعها هو بين كفية.... وغاب.... لم يكن سهل الغياب عليها فلم تدرك كيف الحال والسفر... هي تتحرك مثل روبوت صغير لاتشعر بما تفعله فهي فقط تفعل..
اما العقل فهو شارد يذهب في ذهابه ولا يود العودة الا به... او منه..... او معه.... او اليه وهو الاقرب في العالم اليها... في اليمين غرف الماء وفاض وقال لها ان تشربي فترتوين... وفي اليسار التوي معصمها من فرط الجذب... كيف لها ان تكون بين كفين؟
في الانامل اسرار دائما تمر بها كلما مر سر لحق به اخر.... حتي اطراف الاطراف..تمر من خلال تلك الانامل الي عالم اخر عالم مسحور... ربما مفقود... وكلما غاصت في اعماق الانامل... كلما حكمت قبضته اليسري عليها فانتبهت... البقاء علي السطح اول قواعد البقاء علي قيد الحياة التي يرأسها هو.
وخطوط اليد مسارات مرسومة فيها خريطة العمر لم تكترس بالخطوط بل تعلقت بها التحفتها وصنعت منها العباءة..جعلتها اوتارا تعزف عليها الساعات الغياب ليسمعها حين يعود...جعلتها سطور تسرد فيها الزكريات له... خيط واحد تخشاة... ابعد يدك عن العنق فهو مميت..
بين كفين كلتاهما يسع العالم كيف له هذا المتسع؟ له في خلقه شئون فلقد اعطاها هذا البراح لتلهو فيه تمرح كما يمرح الاطفال....هو مسرح لحياة تعرفها جيدا وتنتمي اليها... فهي لا تعرف لنفسها عنوان سوي هذا المكان... بين كفين
قواعد البقاء... ان تكون البلارينا التي تزين الاطراف...ومجوهرات الاصابع وماسة الكف... هي ملكة في قصر القوسين...بدون منازع لها في السلطه ...هو لها بين قوسين .. لايمكن ان تاتي الصدفه صدفه انها قدر كيف لهذي الكفوف ان تفرد جناحيها حولها.. كيف لها ان تطير وهي من لاتعرف الطيران... انها تود لو تحلق بين كفية...
اتي هذا الصوت كانه حلم بعيد... وهل ان الاوان لنمضي...
سحبت يدها من بين كفية ببطئ وانطلقت في هدوء.... هذه اللحظات من الحقيقة هل هي درب من الخيال ..عيناها معلقتان بهواء يحمل عطرة ..ترقص ايقاعا حزينا راحلة .. ذهبت هي وتركت الحياة له بين كفيه.
الحلم الحي
لم تكن ذات الجمال ولكن كأن الله منحها تلك اللمسة النجمية خطواتها اين ذهبت تأسر القلوب.. للموسيقي عشق خاص فهي تسمعها محلقة... حلم دائم انها تسمعها معه او ترقصها فالاصل ان تكون معه برغم كل الحب.. الجدل الدائم كان سيد الامر... كان هو الاقوي مسيطر دائما الكلمة العليا له اولا واخيرا كان هو حلمها الوحيد الحي اسعدته لتعرف كيف هي السعادة
قصيرة تلك الاحاديث ليس لها من مخرج... في ذات ليله في لحظة عناق همس لها احبك...فسكتت الكلمات علي عنقه وتحدثت دمعتين مبتسمتين وهمست..اعرف جيدا
نامت في حماية هذا الحلم وكانها فقدت عام من اليقظة في كل مره تخضع لهذا الحلم الحي تستنفذ كل قوتها امام قوته تدفع به بعيدا قدر ما تستطيع لكنه يغلبها حين يفرد ذراعية فتنهار
تخشي النهار لانه لاياتي معه هذا اليوم تكرر منذ عام ثم غاب وكأن الشمس غابت لعام وفجاه في هدوء احدي الليالي ارسل لها قائلا لم اكن غائبا لأعود....وعاد
لم تكن العوده الاولي ولن تكون الاخيرة.... خرجت تتجول بين فتارين الشراء والبحث عن اللون المناسب الذي ترتديه حتي لو لم يره كانت متعتها دائمه حضورة لم يكن مشروطا بوجودة فهو الاقوي دائما
قابلتها صدفه لطيفه لا تتفوق عليها جمالا ابدا لكنها جذابه لاتدري هكذا راتها مختلفه كل الاختلاف في حديث قصير وجدت نفسها امام صديقة محتملة لا تدري لها سببا لكنها قريبة من القلب الالوان والموضه والحياة هكذا كان الحديث من وقت لاخر كانا يشتركان في المرح فهي تشعر ان شيئا ما يجعلها تحب تلك السيدة حتي غابت دون انذار
وكان السؤال
ازيك حبيبتي انتي فين
ابدا تعبانه شويه
سلامتك في ايه
مكتئبه
خير يارب
ولا حاجه هي الناس كده
احكيلي مالك
وباتت تسمع الروايه بينها وبين هذا الرجل الجارح فهو لايكل ولايمل من الاهانه لايهدأ من السيطرة وهي تريدة بشدة ولا ترغب في البعد لكنه تطاول وجرح لا توجد له هوايه سوي الالم .....هكذا شكته لها...بكته لها وبكت قسوته بكت جنونه فهو يوم حنون ويوم جليدي النزعة ..يوم حالم ومحب ويوم طفل ياوي لحضن ام ...هو كل الاشياك كانت تنصت وتتحدث في داخلها تحكي هي الاخري ما تعانيه تحكي ليالي الاعاصير وليالي الفراق ...تحكي الايام التي غاب وتحكي كيف انها لا تملك الا ان تكون له....
هذا القوي لم تكن تتخيل انها دون البشر ستاتي اليها كانت تعرف انها لاتملكه ولايستطيع احد ان يملكة لكن تلك دون الخلق تشكيه لها كيف كانت الصدفه كيف تخفي الدموع كيف تصمت وتخفي صراخ الالم فهي تقف امامها تسمع كيف كانت تلك اليد ممدودة علي خصرها كيف كانت قطرات الماء علي جبينه تلمس سيدة اخري ...كيف هذا محتمل
ابتسامه بسيطه قدمتها اليها وقالت لها تلك هي الحياة وهذا هو الحب ان كنتي تحبين فلاراحه ولا استراحه وان كنت تريدين فهي الحلقة ذاتها ليس منها مفر ...ستنصلح الاشياء يوما وسوف يعود ...
خطوات اخذتها بعيدا ...في صمت هي تعلم فلن تكابر ..اختارت اجمل الاشياء ترتديه محدثة اياه ..لن نستطيع ان نكون اكثر من ثلاثة
اغلقت في حنو وغضب وراحه وكل المشاعر الكونية تتخبط علي اوتار قلبها كالعادة جلست ساعات في صمت الي ان اتاها هذا الصوت البعيد ....
ياه كان يوم طويل
مالك
مشاكل مع البنك...هاتغديني ايه
هانجيب اكل دليفري
وماله حبيبتي شوفي عاوزه اية
الي هنا عادت الحياة كما كانت في الغياب ...عاد السكون وعادت الذكريات عادت الحياة ولم تعد هي ابدا ...لم تترك نفسها للعودة ولم تعترف للحظه انها قد تعود الي تلك الحياة بدونه
تتخبط علي ابوابها ضحكات ودموع فالذكري لاتنخلع من القلب ولايستسلم هذا الجسد للنسيان ....
تبدا الموسيقي ويبدا الحنين فتمسك الهاتف ليكون هناك هذا الصوت الناعم علي الطرف الاخر
أخبارك ايه عامله ايه دلوقتي
الحمد لله
معرفتش اكلمك من يوم ما اتقابلنا انشغلت
انا كويسة الحمد لله بجد احسن كتير
يالا نرتب ليوم نتقابل
غاب وغابت عنها شمسه فاصبح ملجاها الوحيد تلك الانثي التي تحمل علاماته فتذهب اليها كلما راودتها الوحشه قد تسمع منها ما يبقيه قليلا حيا...
لم يبق منه الا هما .... والحلم
Subscribe to:
Comments (Atom)







.jpg)









